المزي
469
تهذيب الكمال
ملوك كابل ، ثم هلك عنها وهي حامل ، فانصرفت إلى أهلها فولدت شهراب فلم يزل في أخواله بكابل حتى ولد له مكحول ، فلما وترعرع سبي من ثمة . فرفع إلى سعيد بن العاص فوهبه لامرأة من هذيل ، فأعتقته . وذكره محمد بن سعد ( 1 ) في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام . وذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الرابعة . وقال عباس الدوري ( 2 ) عن يحيى بن معين : قال أبو مسهر : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان . ولا أدري أدركه أم لا ( 3 ) . وقال أبو حاتم ( 4 ) : سمعت أبا مسهر وسألته : هل سمع مكحول من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : سمع من أنس . قلت : وهل سمع ( 5 ) من أبي هند الداري ؟ فقال : من رواه ؟ فقلت له : حيوة بن شريح عن أبي صخر ، عن مكحول أنه سمع أبا هند الداري يقول : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : فكأنه لم يلتفت إلى ذلك . فقلت له : فواثلة بن الأسقع ؟ قال : من ( 6 ) ؟ فقلت : حدثنا
--> ( 1 ) طبقاته : 7 / 453 . ( 2 ) تاريخه : 2 / 584 . ( 3 ) وقال عباس الدوري عنه أيضا : ملنا مع مكحول إلى أبي أمامة . قال يحيى : ليس يثبتونه في رواية أبي أمامة ، وقال عنه أيضا : سمع مكحول من واثلة بن الأسقع ، وسمع من فضالة بن عبيد ، وسمع من أنس بن مالك ، وقال عنه أيضا : لم يلق ثوبان . ( تاريخه : 2 / 584 ) . ( 4 ) الجرح والتعديل : 8 / الترجمة 1868 . ( 5 ) قوله : " وهل سمع " في المطبوع من الجرح والتعديل : " وسمع " . ( 6 ) قوله : " من " في المطبوع من الجرح والتعديل : " من رواه " .